القرية التراثية

تعتبر من أهم مرافق النادي، وهي تحتل مساحة تزيد عن (16000) متر مربع في منطقة كاسر الأمواج المطل على ‏العاصمة أبوظبي، وقد أنشئت لإبراز الجانب التراثي في الدولة أمام الزائرين، إذ تضم نماذج حية لمبان تراثية تربط زائرها ‏بتفاصيل الحياة اليومية التي عاشها أبناء الدولة قبل ظهور النفط. وقد تم تشييدها بأسلوب هندسي يناسب عراقة الماضي ‏بحيث تعد مزاراً لكل مهتم وباحث عن التراث.‏

تحتوي القرية على:

البيئة البرية‎ ‎

بيت العين، وبيت الشعر، وبيت اليواني، والعريش، والحظيرة... نماذج مختلفة لنزل أهل البر باختلاف مناطق ‏سكناهم ‏واختلاف متطلبات الطقس وتنوع الاستخدامات، للمنامة، أو الجلوس، أو الضيافة التي يظل عنوانها العربي ‏دلال القهوة ‏ومستلزماتها. ‏‎‏‎ ‎

 

بيت البحر‎ ‎

أهل البحر الذين كان البحر مصدر رزقهم، فرضت عليهم حياتهم طرازاً من البيوت التي تقيهم لهيب الشمس، ‏وتلتقط لهم ‏نسائم البحر التائهة، فتجد البيت مغطى بـ (اليزايا) المصنوعة من سعف النخيل، كما يعلو (البارجيل) ‏فوق مستوى البيت ‏ليأتي بالهواء البارد للداخل مهما كانت حرارة الطقس خارجاً.‏

البيئة الزراعية‎ ‎

الثور في الخبِّ المنحدر يجر الحبل من طرفه البعيد، و(المنيور) و(الرشا) ومساند خشبية أخرى تتكالب فوق البئر ‏تسند ‏الحبل منتشلاً من طرفه الآخر دلو الماء ليصب في (الأفلاج) التي تشكل قنوات الري..هكذا كان نظام الري ‏‏(اليازرة).‏

‎‎ ‎المشغل اليدوي النسائي‎

النساء كن في الماضي يقمن بأدوار إضافية إلى جانب أدوارهن الاعتيادية اليومية، فهن يصنعن، مما توفره البيئة ‏من حولهن ‏من مواد أولية، الكثير من أدوات البيت ومستلزماته. وفي المشغل اليدوي تراهن يبدعن من الصوف ‏وسعف النخيل العديد ‏من القطع النسيجية والأدوات القشِّية التي تتوزع في مختلف أركان البيت.‏

‎‎ ‎السوق الشعبي‎

بتجولك بين دكاكين السوق الشعبي فإنك تطوف على كل ما كان يشكل الصناعات الحرفية واليدوية والتقليدية، ‏ففي كل دكان ‏تقف على أدق التفاصيل، وترى المنتج يخرج من بين يدي صانعه سلعة جلدية أو خشبية أو نحاسية ‏أو زجاجية أو فخارية، ‏كما ترى كذلك دكاكين العطارة والحبوب.‏‎

 

معرض السوق الشعبي‎

المعرض ييسِّر لك الإطلاع على كل المنتجات اليدوية التي مررت بصناعتها، قبل قليل، وهم يصوغون تفاصيلها.. ‏لكنه ‏يأخذك أيضاً في تأملات بعيدة تصل بك إلى استخدامات كل قطعة، وميزاتها، وسر الإبداع الذي بثته في ‏جزئياتها أنامل من ‏ذهب.. ويسهل عليك إمكانية اقتناء ما يعجبك منها.‏‎ ‎

المتحف‎

كما للقرية أركانها التي تطلعك على واقع وتفاصيل الحياة اليومية، فإن للمتحف أركانه التي تعرض لك كل ما كان ‏يرتبط ‏بتلك الحياة من أدوات ومستلزمات، ففي بناء على شكل قلعة أثرية تزيد مساحته عن (500) متر مربع ‏تأخذك الخطى لترى ‏الأدوات الزراعية، والأسلحة، وأدوات صيد اللؤلؤ، ودلال القهوة العربية، والأزياء الفلكلورية، ‏والحلي وأدوات الزينة عند ‏المرأة، وصوراً قديمة تجسد مراحل الحياة في الدولة، كما ترى عدداً من نسخ المصحف ‏الشريف مكتوبة بخط اليد، وكذلك ‏مجموعات من المسكوكات الإسلامية الفضية والبرونزية والورقية.‏‎ ‎

المسجد‎ ‎

هو بيت العبادة الذي يتلازم مع الإماراتي في كل عهوده وأينما أقام، ولا يغيب عنه كل مافي الطراز المعماري القديم من ‏لمسات إبداع وتميز، تتوضح أكثر ما تتوضح في الزخرفة التي تحفر على الأبواب والنوافذ.
‎في كوخ تراثي يفوح منه عبق التاريخ، اتخذ مقهى القرية الشعبي مكانه على جانب إحد ممرات القرية، ليستقبل ‏الضيوف ‏بمشروباته الساخنة وبمسلوقاته من الفول والحمص، وبمراسم ضيافته المفتقدة بغير هذا المكان.‏‎‏ ‏‎

المنطقة الأثرية

وتضم نماذج مصغرة للآثار المكتشفة في كل من أم النار، وقبر الهيلي، وجرن بنت سعود.‏ ‏

 

منطقة الألعاب والاستراحة‎

لابد لك بعد تطوافك برحلة تراثية في مختلف أركان القرية، من أن تجلس متأملاً بهدوء في كل حيثيات الماضي في ‏‏الإمارات، وأنت مطمئن للهو أطفالك، إن اصطحبوك، في منطقة الألعاب التي أعدت لهم.. وفي الاستراحة التي ‏أعدت لتوفر ‏لك هذا الهدوء، ستحظى بفرصة خاصة لا تتوفر بغير هذا المكان، حين تسند جسمك إلى كرسي ‏الاستراحة، ودماغك ‏مزدحمة بالمعاني والصور التراثية.. وبصرك يمتد ليلتقي بالطرف الآخر من المياه.. بالمعالم ‏الحضارية والعصرية التي ‏انتصبت على امتداد الكورنيش.‏


المهرجان التراثي الأسبوعي

نظرا للأعداد المتزايدة من الزوار التي تؤم القرية، إذ يؤمها شهريا الآلاف من المواطنين والمقيمين العرب والأجانب، ‏ناهيك ‏عن الوفود الرسمية والطلابية، والوفود السياحية.. فقد ارتأت إدارة القرية أن توظف ذلك لتجعل من القرية ‏احتفالية تلبي ‏جزءا كبيرا من الرغبات الترفيهية والاحتياجات الثقافية لدى مختلف أفراد العائلة القاطنين أرض الدولة، ‏ومحطة لتثقيف ‏عامة الناس بالتراث وتحبيبهم به، وأن تجعل منها أيضا منارة للسياحة التراثية، فكان أن بدأت ‏بتنظيم مهرجان تراثي مساء ‏كل خميس وجمعة من كل أسبوع كتقليد مستمر، يقدم بالمجان للزائر، إلى جانب محتويات ‏القرية وأنشطتها الدائمة، عرضا تراثيا ‏تتنوع فعالياته بين اللوحات الفلكلورية التي تقدمها فرق الفنون الشعبية، ‏وعروض الهجن والخيول والصقور، وتحضير ‏الحلويات الشعبية وتقديمها، وجلسات الحناء، والرسم بالرمل الملون ‏للأطفال، ومسابقات ثقافية تراثية ينال الفائزون فيها جملة ‏من الجوائز المتنوعة. ‏(المزيد)

للاتصال بالمرفق المذكور:‏

02-6814-455‏
:رقم الهاتف

 

خريطة موقع القرية:
إضغط هنا

دخول موظفي نادي تراث الإمارات فقط